Beyquniyye
Şeyh Muhaddis Ebu Muaz Tarık b. Avadullah’ın Sesinden Hadis Usulüne Dair
Beyquniyye Nazmı: http://ia341326.us.archive.org/1/items/EbuMuazDVD6/beyqyniye.mp3
اَلْـبَـيْـقـوُنِـيّـَة : PDF dosyası olarak indirmek için tıklayınız
اَلْـبَـيْـقـوُنِـيّـَة
أَبْـدَأُ بِـالْحَمْدِ مُصَلِّيـاً عَلـىَ ** مُحَمَّـدٍ خَيْـرِ نَبِـيٍّ أُرْسِـلاَ
وَذِي مِـنَ أقسَـامِ الْحَدِيثِ عِـدَّهْ ** وَكُـلُّ واَحِـدٍ أَتـىَ وَحَـدَّهْ
أَوَّلُهـاَ الصَّحِيـحُ وَهْـوَ ماَ اتَّصَـلْ ** إِسْنـاَدُهُ وَلَـمْ يَشِـذَّ أَوْ يُعَـلّ
يَـرْوِيـهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِـهِ ** مُعْتَمَـدٌ فـي ضَبْطِـهِ ونَـقْلِـهِ
وَالْحَسَنُ الْمَعْـرُوفُ طُـرُقاً وَغَدَتْ ** رِجَـالُـهُ لاَ كـاَلصَّحِيحِ اشْتَهَـرَتْ
وَكُلُّ ماَ عَنْ رُتـبـةِ الْحُسْنِ قَصُـرْ ** فَهْوَ الضَّعِيفُ وَهْـوَ أَقْسـاَمـاً كُثُـرْ
وَمـاَ أُضِيـفَ لِلنَّبِـِي الْمَـرْفـوُعُ ** وَمـاَ لِـتـاَبِـعٍ هُـوَ الْمَقْطُـوعُ
وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِـلُ اْلإِسْنـاَدِ مِـنْ ** رَاوِيـهِ حَتَّى الْمُصْطَفَـى وَلَـمْ يَبِـنْ
وَمـاَ بِسَمْـعِ كُـلِّ رَاوٍ يَـتَّصِـلْ ** إِسْنـاَدُهُ لِلْمُصْطَفَـى فَالْمُـتَّصِـلْ
مُسَلْسَلٌ قُلْ ماَ عَلَى وَصْـفٍ أَتَى ** مِثْـلُ أَمـاَ وَاللهِ أَنْـبـَأَنِِـي الفَتـىَ
كَـذَاكَ قَـدْ حَـدَّثَـنِيـهِ قـاَئِمـاً ** أَوْ بَعْـدَ أنْ حَـدَّثَنِـي تَـبَسَّمَـا
عـَزِيـزٌ مَروِيُّ اثْـنَيـِنِ أَوْ ثَـلاَثَـهْ ** مَشْهُورٌ مَرْوِيُّ فَوْقَ مـاَ ثَـلاَثَـهْ
مُـعَنْـعَنٌ كَـعَنْ سَعِيدٍ عَنْ كَرَمْ ** وَمُبهَـمٌ مـاَ فِيـهِ رَاوٍ لَـمْ يُسَـمّ
وَكُـلُّ مـاَ قَـلَّـتْ رِجَـالُـهُ عَـلاَ ** وَضـِدُّهُ ذَاكَ الَّـذِي قَـدْ نَـزَلاَ
وَمَا أَضَفـْتَـهُ إِلَى اْلأَصْحَابِ مِـنْ ** قَـوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَـوْقُـوفٌ زُكِـنْ
وَمُـرْسَـلٌ مِنـهُ الصَّحَـابِيُّ سَقَـطْ ** وقُـلْ غَـرِيبٌ ماَ رَوَى رَاوٍ فَقَـطْ
وَكُـلُّ مـاَ لَـمْ يَـتَّصِـلْ بِحَـالِ ** إِسْنـاَدُهُ مـُنْـقَـطِـعُ اْلأَوْصَـالِ
وَالْمُعْضَـلُ السَّـاقِـطُ مِنْـهُ اثْـنـاَنِ ** وَمـاَ أَتىَ مُـدَلَّسـاً نَـوعَـانِ
اَلأَوَّلُ اْلإِسْقـاَطُ لِلشَّيْـخِ وَأَنْ ** يَـنْـقُـلَ عَمَّـنْ فَـوْقَـهُ بِعَـنْ وَأَنْ
وَالثَّـانِ لاَ يُـسْقِطُـهُ لَكِـنْ يَصِـفْ ** أَوْصـاَفَـهُ بِمـاَ بِـهِ لاَ يَـنْعَـرِفْ
وَمـاَ يُخـاَلِـفْ ثِقَـةٌ فِيـهِ الْمَـلاَ ** فَالشَّـاذُّ وَالْمَقْلـوُبُ قِسْمَـانِ تَـلاَ
إِبْـداَلُ راَوٍ مـاَ بِـراَوٍ قِسْـمُ ** وَقَـلْـبُ إِسْنـاَدٍ لِمَـتْـنٍ قِسْـمُ
وَالْفَـرَدُ مـاَ قَيَّـدْتَـهُ بثِقَـةٍ ** أَوْ جَـمْـعٍ أَوْ قَصْـرٍ عَلـىَ رِواَيَـةٍ
وَمـاَ بِعِـلَّـةٍ غَمـوُضٍ أَوْ خَـفـاَ ** مُعَلَّـلٌ عِـنْـدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفـاَ
وَذوُ اخْـتِـلاَفِ سنَـدٍ أَوْ مَـتْـنِ ** مُضْطَـرِبٌ عِنْـدَ أُهَـيْـلِ الـفَـنِّ
وَالْمُـدْرَجـاَتُ فيِ الْحَدِيثِ ماَ أَتَـتْ ** مِنْ بَعْضِ أَلْـفـاَظِ الرُوَّاةِ اتَّصَلَـتْ
وَمـاَ رَوَى كُـلُّ قَرِيـنٍ عَنْ أخِـهْ ** مُـدَبَّـجٌ فَاعْـرِفْـهُ حَقـاًّ وَانْتـَخِـهْ
مُتَّـفـِقٌ لَفْظـاً وَخَطّـاً مُتَّـفِـقْ ** وَضِـدُّهُ فِيمـاَ ذَكَـرْنـاَ الْمُفْتِـرقْ
مُـؤْتَلِـفٌ مُتَّـفِـقُ الْخَـطِّ فَقَـطْ ** وَضِـدُّهُ مُخْتَلِـفٌ فـاَخْـشَ الغَلَـطْ
وَالْمُنْـكَـرُ الْفَـردُ بِـهِ رَاوٍ غَـدَا ** تَعْـدِيلُـهُ لاَ يَحْمِـلُ الـتّـَفَـرُّدَا
مَـتْـرُوكُـهُ مـاَ وَاحِـدٌ بِـهِ انْـفَـرَدْ ** وَأَجْمَعُـوا لِضَعْفِـهِ فَهُـوَ كَـرَدّ
وَالْكَـذِبُ الْمُخْتَـلَـقُ الْمَصنُـوعُ ** عَلَـى النَّبـيِّ فَذَلِـكَ الْمَـوْضُـوعُ
وَقَـدْ أَتَـتْ كَـالْجَـوْهَـرِ الْمَكْنُـونِ ** سَمَّيْتُهَـا: مَنْظُـومَـةَ الْبَيْـقُـونِـي
فَـوْقَ الثَّـلاَثِيْـنَ بِـأَرْبَـعٍ أتـَتْ ** أَبْيـاَتُـهَـا تَمَّـتْ بِخَيـْرٍ خُتِـمَـتْ


Kas 19, 2010 @ 13:14:03
selamun aleykum
Bu manzumeyi medresemizde ulum-ul hadis olarak okutuyoruz.
Paylaşımdan dolayı Allah razı olsun.
Kas 19, 2010 @ 17:35:42
aleykum selam ve rahmetullah
amin ecmain